للأهل الذين قرروا أن العربية ضرورة لا رفاهية
تأسست المدرسة العربية الافتراضية في اليابان عام 2015، وهي أول مدرسة تفاعلية إلكترونية تقع في اليابان، تقدم تعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية للمتعلمين من جميع الأعمار والمستويات — من غير الناطقين بالعربية إلى الناطقين بها — وتخدم مجتمعات حول العالم.

الهوية والقيم
الحفاظ على القيم العربية والإسلامية للأجيال القادمة
مسارات الدراسة
اللغة العربية التفاعلية والقرآن الكريم والدراسات الإسلامية
التفاعل المباشر
تعليم إلكتروني مباشر ومخصص منذ عام 2015
الشركاء


بالأرقام
عقد من التعلم المنظّم، والعدّ مستمر
من فصل دراسي واحد في اليابان إلى طلاب في أرجاء العالم — هذه الأرقام تعكس الأسر التي وثقت بنا في تعليم أبنائها العربية والقرآن والإسلام.
11+
عامًا من الخبرة في تعليم العربية إلكترونيًا
126,219+
ساعة تدريس مباشر عبر الإنترنت منذ 2015
13+
دولة حول العالم
95%
من أولياء الأمور راضون
التعليم الهادف

مسارات تعلّم مخصصة
كل طفل يتعلم بطريقته الخاصة — ونحن نحترم ذلك. تتكيف برامجنا المخصصة في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والقرآن مع مستوى كل متعلم وأهدافه ووتيرته، مما يضمن تقدمًا ثابتًا وثقة حقيقية في كل مرحلة.
فصول دراسية تفاعلية مباشرة
على عكس الدروس المسجلة مسبقًا، تخلق حصصنا المباشرة تفاعلًا إنسانيًا حقيقيًا — تساعد الطلاب على البقاء مركّزين وواثقين ومتحمسين للتعلم.

تعليم عالي الجودة صُمِّم للأسر في كل مكان
طُوِّرت مناهجنا من قبل متخصصين لدعم المتعلمين من جميع الأعمار، بغض النظر عن مكان إقامتهم. يمزج كل برنامج بين أسس أكاديمية راسخة في اللغة العربية والقرآن والإسلام وارتباط ثقافي عميق بالمعنى — مما يساعد الأطفال على بناء مهارات حقيقية مع الحفاظ على جذورهم في تراثهم.

مُصمَّم للتعلم السلس
كل شيء خلف الكواليس مصمم لجعل التعلم سلسًا وموثوقًا وخاليًا من التوتر — للطلاب والأسر على حدٍّ سواء.
بيئة رقمية سلسة
انضم إلى الحصص المباشرة وادخل إلى المواد من خلال منصة بسيطة على أي جهاز، في أي مكان في اليابان أو خارجها.
دعم أكاديمي متخصص
يضمن التواصل الواضح والإرشاد الاستجابي دعم الطلاب والأسر في كل خطوة.
نظام تعليمي منظّم
تُنظَّم الحصص والمواد والموارد ضمن نظام متماسك واحد لتحقيق تقدم منتظم.
هيكل برنامج مرن
تتكيف البرامج مع الجداول الزمنية المختلفة والمناطق الزمنية، مما يجعل التعلم ممكنًا أينما كنت.
اختر مسار تعلمك
يمكن للطلاب التعلم بالطريقة الأنسب لهم — من خلال برامجنا المدرسية السنوية المنظّمة لتحقيق تقدم أسبوعي ثابت، أو من خلال الدروس الخاصة الفردية المرنة المصممة وفق الجداول والأهداف الشخصية.
البرنامج المدرسي السنوي
حصص أسبوعية منظّمة لتحقيق تقدم ثابت وقابل للقياس طوال العام.
الدروس الخاصة (فردي)
جلسات فردية مرنة مصممة وفق وتيرة طفلك وأهدافه التعليمية.
لماذا تختارنا الأسر
1.
فصول دراسية مباشرة وتفاعلية (وليست مقاطع مسجلة مسبقًا)
2.
مسارات تعليمية مخصصة ودعم أكاديمي
3.
أكثر من 11 عامًا من الخبرة في التعليم الإلكتروني
4.
تركيز قوي على الهوية العربية والقرآنية والإسلامية
5.
مجتمع طلابي عالمي في أكثر من 13 دولة
6.
جودة تستحق الثقة: متابعة وإشراف من فريق مستشارين متخصصين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بخصوص ابني زيد، فالحمد لله لاحظنا تحسنًا ملحوظًا في مستواه في اللغة العربية. أصبح يحب مشاهدة الكرتون باللغة العربية، ويعيد استخدام الكلمات التي يتعلمها أثناء الدرس، بل ويشير في البيت إلى الأشياء التي تعلمها.
والأجمل بالنسبة لي كأم أعيش في الغربة هو تأثير ذلك على إخوته الصغار؛ فقد أصبحوا يقلدونه ويكررون الكلمات العربية التي يقولها، مما ساهم في خلق بيئة عربية في البيت، بعدما كانت الإنجليزية واليابانية أكثر حضورًا في حواراتهم.
كلي يقين أنه مع الاستمرارية سيصبح زيد، ومعه أبناء الجالية، من فصحاء لغة الضاد وحافظي ومقرئي القرآن الكريم، إن شاء الله.
في الواقع، ما شاء الله، لاحظنا تطورًا ملحوظًا في ابنتنا، خاصة في حبها للغة العربية وزيادة مفرداتها ورصيدها اللغوي. أصبحت تكتب اسمها وأسماء أفراد عائلتنا بالعربية من تلقاء نفسها، كما تحسن فهمها واستماعها للغة بشكل واضح.
ومن الأمور الجميلة أنها أصبحت تفضل متابعة الرسوم المتحركة المدبلجة بالعربية بعد أن كانت تفضلها باليابانية.
كما أنها لم ترفض الاستمرار في دروسها مع المدرسة العربية، رغم قلقنا في البداية من تقبلها للتعلم عبر الإنترنت. ونرجع ذلك إلى أسلوب معلمتها المميز وتنوع طرق التعليم بين الكتب والألعاب والفيديوهات التعليمية القصيرة.
وسبحان الله، يبدو أنها أحبت معلمتها الأستاذة ريم كثيرًا، حتى إنها عندما كنا نختار اسمًا لطفلتنا القادمة اقترحت أن نسميها «ريم».
My daughter Talia can now read and write fluently after five years of continuous lessons. Thank you for this opportunity in a country like Japan.
Sara Mudathir
The school provided a unique solution for us in Europe... I feel happy watching my children read the Quran and Arabic books.
Ahmad Al-Arian
My children are learning Arabic through a virtual school in Japan, and they have improved greatly. They can now read and write Arabic well.
Heba Salim
Teaching Arabic online is an excellent idea. My daughter responds very well to the lessons. May God reward you with all goodness.
Raghda Goja
This school gave us hope. In just a few months, my children progressed from knowing a few letters to reading short words. Thank you.
Hadi Al Aswad
Words cannot express our gratitude to the teachers and administrators for their care, support, and dedication. Thank you from the heart.
Fatima Al Asmar










